رَسُولَ الإِلَهِ عَلَيكَ السَّلَامَ
بُعِثْتَ بِهَديٍ لِكُلِّ الأَنَام
فَأَحْيَا بِكَ اللَّهُ تَلكَ القُلُوبَ
كَأَرضٍ مَوَاتٍ غَشَاهَا الغَمَام
فَأَكْرِمْ بِهِ بِالشَّرِيعَةِ جَاءَ
وَهَادٍ وَلِلنَّاسِ فَهوَ الإِمَام
فَبِالحَقِّ جَاءَ وَبَلَّغَهُ
وَهَدَّ عُرَى الشِّركِ عَالِي المَقَام
فَقَامَ الرَّسُولُ وَيَدعُو إِلَى
طَرِيقِ الهِدَايَةِ دَارَ السَّلَام
فَيَا نَفسُ إِنَّ الصَّلَاةَ لَزَادٌ
فَأَكثِر صَلَاتَكَ وَاهجُر مَنَام
وَزِدْ مِن صَلَاتِكَ لِلمُصطَفَى
يُنَارُ لَكَ القَبْرَ يَا ابنَ الكِرَام
فَهَذَا المَمَاتُ يُنَادِي العِبَادَ
وَرَبِّي المُمِيتُ وَمُحْيِ العِظَام
فَدَعْ عَنْكَ لَذَّاتِ هَذِي الدُّنَا
تَزَوَّدْ لِيَومٍ طَوِيلِ المُقَام
وَصَلِّ إِلَهِي عَلَى مَن أَنَارَ
طَرِيقَ الهِدَايَةِ بَدْرَ التَّمَام