ويحَه تاه وضلاّ
فارق الروض الأجلاّ
ثمّ لَمَّا عاده العَو
دُ، أبى أن يستظلاّ
ويحه أين ليالي
هِ، وكيف العرش كلاّ
فَقَد العرش وهيها
تَ يَرَى الغصن المدلَّى؟
ويحه بات كئيبًا
بين يا ليت، وعلاّ
فارق السمّارَ حتى
جفّ عودًا واضمحلاّ
ويحه ويح مآقي
هِ مُلئْنَ اليوم بلاّ
ولقد كان لأمسٍ
في الهوى القِدْح المعلّى
أيها البلبلُ ما فا
تَ أوانُ العفو كَلا
أفِقِ اليومَ من الغف
وَةِ، واطلبْ أن تحلاّ
ثَمَّةَ النّاس سكارى
بعدُ بالشدو المجلّى
بعدُ لم تفقدْ مزايا
كانتِ الزهوَ المدلاّ
بدَّلَ الشرب كؤوسًا
غيرَ أنّ الخمرَ ظلاّ
والهوى ما زال طفلاً
عن دماه ما تخلّى