وَمَغْروْرٍ بَحَضْوَةٍ قَدْ تَرَكْنَاْ
مُقِيْمًا كُلَّمَاْ ذُكِرَ النَّضَاْرِي
كَأَنّاْ بِالصَّعِيْدِ فَجَاْنِبَيْهِ
عَلَىْ آثَاْرِ يَشْكُرَ لَوْحُ نَاْرِ
وَسَاْلَ الْمُخْلَطَاْتُ بِشَعْبِ عَبْدٍ
نَجِيْعاً مِثْلَ حِنَّاءِ الْجَوَاْرِيْ
فَإِنْ تَسْرُوْا فَإِنَّا قَدْ تَرَكْنَاْ
عَلَىْ شَقْرَاْءَ مِنْكُمْ غَيْرَ سَاْرِيْ