تَلُومُ وَلا تَدْرِي بِأَيَّةِ بَلْدَةٍ
هَوايَ وَلا وَجْهِي الَّذِي أَتَيَمَّمُ
وَلَمْ تَدْرِ ما مَطْوِيَّةٌ قَدْ أَجَنَّها
ضَمِيرِي الَّذِي أُخْفِي عَلَيْها وَأَكْتُمُ
فَكَمْ خُطَّةٍ فِي مَوْطِنٍ قَدْ فَصَلْتُها
كَما طَبَّقَ الْعَظْمَ الْيَمانِي الْمُصَمِّمُ