خَليليّ إن أصعدتما أَو هَبطتما
بِلاداً هوى نَفسي بِها فَاِذكُرانيا
وَلا تَدعا إِن لامَني ثمّ لائمٌ
عَلى سخطِ الواشينِ أَن تَعذُرانِيا
فَقَد شفّ قَلبي بعدَ طولِ تجلّدي
أَحاديث مِن يَحيى تُشيبُ النواصِيا
سَأَرعى لِيحيى الودّ ما هبّت الصبا
وَإن قطّعوا في ذاكَ عَمداً لسانِيا