لَقَدْ خَابَ أَقْوَامٌ سَرَوْا ظُلَمَ الدُّجَى
يَؤُمُّونَ عَمْراً ذَا الشَّعِيرِ وَذَا البُرِّ
يَؤُمُّونَ مَنْ نَالَ الغِنَى بَعْدَ شَيْبَةٍ
وَقَاسَى وَلِيداً مَا يُقَاسِي ذَوُو الفَقْرِ
فَقُلْ لِلُجَيْمٍ يَالَبَكْرِ بْنِ وَائِلٍ
مَقَالَةَ مَنْ يَلْحَى أَخَاهُ وَمَنْ يُزْرِي
فَلَوْ كُنْتُم حَيّاً صَمِيماً نَفَيْتُمُ
بِخَيْلِكُمُ بِالرَّغْمِ مِنْهُ وَبِالصُّغْرِ
وَلَكِنَّكُمْ يَا آلَ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ
يَسُودُكُمُ مَنْ كَانَ فِي المَالِ ذَا وَفْرِ
هُوَ المَانِعُ الكَلْبَ النُّبَاحَ وَضَيْفُهُ
خَمِيصُ الحَشَا يَرْعَى النُّجُومَ الّتِي تَسْرِي