بأبي الكميُّ الزائدُ
فمجنّدٌ أو قائدُ
نذرَ الحياة لمجدهِ
والعنفوانُ الرّائد
سار للفنا، طالبًا مُنى
ليس يرتضي غيرَه جَنى
بأبي الأسودُ الضاريهْ
حين المعاركُ حاميه
باعوا النّفوس رخيصةً
والنفسُ كانت غاليه
قارعوا الدُّنا دون ما ونى
وانتضَوا لها السَّيف والقنا
بأبي الأضاحي الباسمه
للموتِ ترقدُ حالمه
ردَّتْ إلى الوطن الأما
نةَ، ثم نامتْ ناعمه
نازلوا العدا وارتضوا الرّدى
والذي حدا كان موطنا
بأبي البنودُ الخافقه
فوق الجبال الشاهقه
نحمي حماها بالنّفو
سِ وبالدماء الدافقه
خَفْقُها سنا قد حلا لنا
كلّنا بها بات مؤمنا