وَحَاشَا أُضَامُ وَعِندِي انتِسَابُ
لِخَيرِ الأَنَامِ وَجَاهٌ مُهَابُ
وَإِنِّي امرِؤٌ بِالمَحَبَّةِ هَامَ
بِعِشْقِ المَدِينَةِ قَلبِي مُصَابُ
وَزَادَ النَّوَى هَدَّ فِكْرِي وَعَقْلِي
وَرُوحِي وَجِسْمِي بِنَارٍ تُصَابُ
وَأَنتَ وَسِيلَتُنَا يَا مُحَمَّد
وَنَدْعُ الإِلَهَ بِكُم وَنُجَابُ
مَتَى وَتُرَانِي بِقُرْبِكَ أَشْدُو
قَصَائِدَ مَدحِكَ أُسْقَى شَرَابُ
وَأَبكِي خُشُوعَاً وَأَلثُمُ تُرْبَاً
وَدَمعِي دَمَاً فَيَزِيدُ الخِضَابُ
صَلَاتِي عَلَيكَ بِحَقٍّ بُعِثتَ
وَتَبكِيكَ عَينِي وَدَمعِي انسِكَابُ