مُذْ بَانَتِ الرِّيمُ أَضْحَى القَلبُ مَتْبُولُ
وَزَادَ وَهْنُكَ هَل مِن وَصْلِهَا صُولُ
تَمضِي اللَّيَالِي كَلَمحِ البَرْقِ مُسْرِعَةً
وَالصَّبُّ عَدَّ الثَّوَانِي وَهوَ مَخْبُولُ
وَهَل تَعُودُ لِيَالِي الرِّيمِ زَاهِيَةٌ
مِن بَعْدِ هَجْرٍ وبُعْدٍ شُؤمُهُ طُولُ
إِذَا تَنَاسَيتُ حُبَّ الرِّيمِ قَالَ لِيَ
قَلبِي فَإِنِّي بِعِشقِ الرِّيمِ مَشْغُولُ
أَسْتَحْفِظُ اللَّهَ بَدْرَاً لَا يُفَارِقُنِي
حَبْلُ المَوَدَّةِ بِالأَحشَاءِ مَوصُولُ