تخطَّ إلى المحتوى

زادت ذنوبي والهوى لي غاويا

الكامل

١٠ أبيات

المديح

زَادَت ذُنُوبِي وَالهَوَى لِي غَاوِيَا

وَرَجُوتُ أَن تَكُ لِي الطَّبِيبَ مُدَاوِيَا

قَلبٌ بِحُبِّكَ يَا مُحَمَّدُ نَابِضٌ

فَارفَقْ بعَبدٍ جَاءَ طَيبَةَ رَاجِيَا

فَامنُن عَلَيَّ بِنَظرَةٍ مِن جُودِكُم

عَبْدٌ بِبَابِكَ يَا مُحَمَّدُ جَاثِيَا

وَامنَحْ سَقِيمَاً مِن يَمِينِكَ شَربَةً

قَد غَرَّتِ الدُّنيَا فُؤَادِي لَاهِيَا

يَرجُوكَ يَا طَهَ الحَبِيبَ بِشَارَةً

فَتَقَبَّلُوا مِنِّي المَدِيحَ قَوَافِيَا

يَا مَن بِفَيضِ يَمِينِهِ الصَّحْبُ ارتَوَوا

رُحْمَاكَ يَا غَوثَاهُ جُدْ لِفُؤَادِيَا

كَم مِن سَقِيمٍ مِن يَدَيكَ شِفَاؤُهُ

نَالُوا السُّرُورَ بِحَالِهِم وَعَوَافِيَا

لَم أَشْكُ ضُرَّاً غَيرَ بَينٍ قَد طَغَى

فَأَجِبْ نِدَائِي كُن لِأَمرِيَ قَاضِيَا

طِبُّ القُلُوبِ طَبِيبُهَا وَدَوَاؤُهَا

بِعِيَادَةٍ مِنكُم يَزُولُ عَنَائِيَا

وَصَلَاتُنَا مَرَّ الدُّهُورِ عَلَى الَّذِي

بِجِوَارِهِ أَرجُو نَوَالَ رَجَائِيَا