فِي مَدْحِ طَهَ إِنَّ قَلبِيَ مَا غَفَا
وَبِذِكْرِهِ أَرْجُو مِنَ المَولَى الشِّفَا
يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ جِئْتُكَ شَاكِيَاً
وَبِكُمْ يَلُوذُ الهَائِمُونَ الضُّعَفَا
أَسْعِفْ فَمِي لِيَقُولَ فِيكَ قَصَائِدَاً
بِمَدِيحِكُم شُغِفَ الفُؤَادُ وَمَا جَفَا
فَارحَمْ عُبَيدَاً أَثْقَلَتْهُ نَوَائِبٌ
قَدْ أَقْعَدَتْهُ ذُنُوبُهُ مُتَخَوِّفَا
رَقَمَ المَشِيبُ وَمَا اتَّعَظْتُ بِنَاصِحٍ
فَبِنَظْرَةٍ أَدْرِكْ وَأَصْلِحْ مَا خَفَى
مَا زَادَنِي التَّغْرِيبُ غَيرَ تَقَرُّبٍ
فَمَتَى الوِصَالُ بِأَرْضِ طَيبَةَ فِي صَفَا
وَكَأَنَّنِي فِي الرَّوضِ أَبْكِي خَاشِعَاً
فَأَزُورُ قَبْرَ مُحَمَّدٍ وَالمُصْطَفَى
أُلْقِي السَّلَامَ مُكَرِّرَاً وَمُعَظِّمَا
وَالقَلبُ هَامَ لِنُورِكُمْ مُتَشَوِّفَا
لَكَ يَا خِتَامَ الرُّسْلِ عَبدٌ يَنتَمِي
يَا سَيِّدِي جُدْ لِلفَقِيرِ تَعَطُّفَا
وَصَلَاةُ رَبِّي عَدَّ حَبَّاتِ المَطَر
وَكَذَاكَ تَسْلِيمِي عَلَيكَ تَشَرُّفَا