تخطَّ إلى المحتوى

لمن الدار والرسوم العوافي

الخفيف

٣ أبيات

النسيب

لِمَنِ الدَّارُ وَالرُّسُومُ الْعَوَافِي

بَيْنَ سَلْعٍ وَأَبْرَقِ الْعَزَّافِ

دَارُ خَوْدٍ تَشْفِي الضَّجِيعَ بِعَذْبِ الطْ

طَعْمِ مُزٍّ وَبَارِدٍ كَالسُّلَافِ

مَا تَرَاهَا عَلَى التَّعَطُّلِ وَالْبِذْ

لَةِ إِلَّا كَدُرَّةِ الْأَصْدَافِ