أَينَ المَبِيتُ وَقَد سَمِعْتُ الوَاعِظَا
فِي مَدحِ أَحمَدَ إِنَّ دَمعِيَ فَائِظَا
وَالقَلبُ خَامَرَهُ الهَوَى فَتَرَوَّضَا
فَدَعِ العَذُولَ بِحُبِّنَا مُتَغَيِّظَا
فَشِفَاءُ صَدْرِي ذِكْرُ طَهَ المُصْطَفَى
قَلبُ المُحِبِّ بِمَدْحِهِ مُتَيَقِّظَا
شَغَفِي بِمَدْحِ الهَاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ
فَهوَ الوَسِيلَةُ إِنَّ رَبِّيَ حَافِظَا
رِفْقَاً بِصَبٍّ فِي هَوَاكُم يَشْتَكِي
فَلَهِيبُ شَوقِي مِن بِعَادِكَ قَائِظَا
آمَالُ قَلبِيَ أَن أَزُورَ المُصطَفَى
أُلقِي السَّلَامَ وَلِلسَّكِينَةِ حَافِظَا
هَل مِن مُبَلِّغَ لِلنَّبِيِّ رِسَالَتِي
أَأَبِيتُ فِي وَلَهِي فَكُنْ لِي لَاحِظَا
شَمسُ الهِدَايَةِ وَالشَّفِيعُ لِمُذنِبٍ
وَلِجَاحِدٍ إِنَّ العَذَابَ مُغَلَّظَا
يَا رَبُّ إِجْعَلْ لِي بِطَيبَةَ مَنْزِلَا
بِجِوَارِهِ وَبِنُورِهِ مُتَحَفِّظَا
صَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ مَا الشَّادِي عَلَا
بِقَصِيدَتِي فَالمَدحُ زَانَ تَلَفُّظَا