تخطَّ إلى المحتوى

حالفت ذكراها كأنك عامر

الكامل

بيتان

الرثاء

حالَفتَ ذِكراها كَأَنَّكَ عامِرٌ

عَرَصاتِهِنَّ وَهُنَّ في الأَذهانِ

هَدَمَ الزَّمانُ لَها وُجوداً أَوَّلاً

فَظَنَنتَ يَبنيهِ الوُجودُ الثاني