يَا مَولِدَ النُّورِ مَهْلَاً
عَجَّلتَ أَهْلَاً وَسَهْلَا
رَبِيعُ الاوَّلِ عِيدِي
فَالبِدْرُ فِيهِ تَجَلَّى
ذِكْرَى وِلَادَةُ أَحْمَد
حَبِيبُ رَبِّي الأَعْلَى
مَن طَارَ فَوقَ السَّبْعِ
بِالفَضْلِ فَاقَ الرُّسُلَا
بِمُعْجِزِ القُرآنِ
وَالآيُ فِينَا تُتْلَى
فَالعِيدُ هَلَّ فَأَكْرِم
مِن جُودِ كَفِّكَ فَضْلَا
بِالذُّلِّ جَاءَكَ عَبْدٌ
يَرجُو الشِّفَاءَ وَوَصْلَا
يَا جِيرَةَ العِزِّ إِنِّي
عُمْرِي تَقَضَّى وَوَلَّى
بَينَ الكَرِيمَينِ سُؤْلِي
لَا لَنْ أَخِيبَ وَكَلَّا
يَا مُصْطَفَى يَا تِهَامِي
عَلَيكَ رَبِّيَ صَلَّى