النُّورُ يَعلُو سَمَاكَا
يَا مَن عَلَوتَ السِّمَاكَا
يَا سَعدَ عَينٍ تَرَاكَا
قَد شَاقَ عَينِي لِقَاكَا
رَبِيعُ يَهدِي خُطَانَا
عَسَى نَنَالُ رِضَاكَا
فَاجْذِب مَشُوقَاً لِطَيبَة
وَانشِلْهُ نَحوَ حِمَاكَا
بِالجُودِ أَدْرِكْ مُضْنَىً
بِجِيرَةٍ فِي ثَرَاكَا
وَعِندَ قَبْرِكَ آمُل
أَنَالُ وَصْلَ عُلَاكَا
بِرَوضَةٍ مِنكَ طَابَت
تَبُثُّ عَرفَ نَدَاكَا
تُرَى أَأَحْظَى بِسَيرٍ
لِلقَبْرِ رُوحِي فِدَاكَا
جُدْ لِي بِنَومِي أَرَاكَا
جَلَّ الَّذِي سَوَّاكَا
صَلَاةُ رَبِّي تُهْدَى
مَا النُّورُ يَعْلُو سَمَاكَا