إِنْ كَانَ آلَمَكَ الْبِعَادُ فَإِنَّنَا
لَكَذَاكَ آلَمَنَا الْبِعَادُ وَأَوْجَعَا
أَوْ كَانَ شَوْقُكَ قَدْ دَعَاكَ لِوَصْلِنَا
إِنَّا لِوَصْلِكَ شَوْقُنَا لَكَ قَدْ دَعَا
فَهَلُمَّ نَبْعَثُ مَا تَقَادَمَ عَهْدُهُ
فِينَا وَأَلْهَبَ بِالضِّرَامِ الأَضْلُعَا
وَهَلُمَّ نَدَّرِكُ الحُشَاشَةَ عَلَّنَا
نَحْيَا كِلَانَا أَوْ تُفَارِقَنَا مَعَا