أمّا وجوب الثأر مِمّن خلْفَ مَن
قتلوا الخلائف لم يصِرْ أفكارا
هم يُتقنون ذُحولهم مع بعضهم
مثل الأفاعي تسكن الأوكارا
فعبيدُ ضدُّ حسيننا لم يرتدع
عن حربه بل شنّها كُبّارا
فعلَ الأفاعيلَ الدنيئة جائراً
ما ليس هولاكو كهذا جارا
صاروا رموزاً لانتهاكٍ صارخ
للأهلِ تحترف الخنا والعارا
حقراءُ قد سفكوا دماء أعَزِّنا
قابيلُ جدّدَ شرَّهُ تكرارا
يا لعنة المولى على سُفاكهم
وعِياثهم بالأشرفين مِرارا
ألقاهم القيُّوم عبر جهنم
يأوونها أبدَ الخلود ديارا..