طه تكيف مع محاسن قومهِ
لكنه قد ثار ضد المُشْبِهِ..
حمداً أيا ربي تغيث مشاعري
بوجودهِ في خافقي كمنبّهِ
وأضمه ويضمني وأعِينه
ويعينني بمشاربٍ من نخبهِ
شكراً أيا ربي على حبٍ به
أحيا سعيداً راضياً عن سكْبِهِ
أرجوك يا ربي أكون جواره
في العدنِ أنهلُ من سناه وخصبهِ