بِالحُسنِ فَاقَ الشُّمُوسَا
طَابَتْ بِمَدحٍ نُفُوسَا
فَاحَ النَّسِيمُ عَلِيلَا
شَرِبتُ مِنهُ كُؤُوسَا
حَوَى بَدِيعَ الصِّفَاتِ
قَلبِي بِحُبٍّ حَبُوسَا
أَحْيَا النُّفُوسَ هُدَاهُ
نُعْمَاً فَزَالَت نُحُوسَا
كَم شَاقَ قَلبِي لِقَاكَ
يَا لَيتَ كُنَّا جُلُوسَا
يَا رَحْمَةَ اللَّهِ فِينَا
كَم لَانَ قَلبَاً يَبُوسَا
هَلَّ الرَّبِيعُ أَضَاءَ
يُنِيرُ لَيلَاً عَبُوسَا
بِمَولِدِ النُّورِ أَرجُو
الهَمُّ يَغْدُو طَمُوسَا
قَلبِي يَئِنُّ وَيَبكِي
بِالقُربِ مِنكَ وَنُوسَا
أَزْكَى صَلَاتِي عَلَيكَ
بِمَدْحِكُم مَحْرُوسَا