قرأتُ نُصوصَكِ في (الرّابِطَةْ)
وتَبدينَ في بعضِها ساخِطَةْ
وتابَعتُكِ اسْمًا وفِعلاً وحَرفًا
و(جوجلُ) أظهرَ لِيْ الخارِطَةْ
فَرِفْقًا بِقَلْبِكِ، كُلّكِ ذَوْقٌ
عرَفْناكِ شاعِرَةً ناشِطَةْ
إذا ما النّصوصُ اعْتَراها هبوطٌ
فليسَتْ نُصُوصكِ بِالهابِطَةْ
تهزُّ إلَيْها بِجذْعِ القوافي
وما سَقَطَتْ كِلْمَةٌ ساقِطَةْ
وكم مِنْ فَتاةٍ تُغَنّي فَتاها
وساقِطَةٍ ولها لاقِطَةْ
ولكِنَّها غير كُلِّ النِّساءِ
وللشِّعْرِ حافِظَةٌ ضَابِطَةْ
تُمَشِّطُ شَعْرًا طويلاً وشِعْرًا
جميلاً فكاتِبَةٌ ماشِطَةْ
تَرُدُّ عَلَيَّ بِلُطْفٍ وَعُنْفٍ
ففي الحُكْمِ عادِلَةٌ قاسِطَةْ
أنا شاعِرٌ قَلبُهُ خَربَشَتْهُ
الغواني ادْخُلِي خَربِشِيْ حائطَه
ففي صفحتي ألفُ أنثى وأنثى
ووَحْدَكِ تأتينَ بالواسِطَةْ
فإنْ تكرهيني وإلاّ تُحِبّي
معي أنْتِ وارِطَةٌ وارِطَةْ!!