أنا الذي سرتُ حُبّا
إليكَ رُوحًا وقَلْبا
معَ الحبيبِ إليهِ
أسير دَربًا فَدَربا
بنظرةٍ من حبيبي
يغدُو عذابيَ عَذْبا
إليكَ، منكَ؛ لترضَى
عَمَّنْ هَفَا وأحَبّا
انظُر إلى قلبِ صَبٍّ
واصبُبْ عطاياكَ صَبّا
فنيتُ في الحبّ حتَّى
نسيتُ آلًا وصحبا
فعنكَ تروي الحنايا
وفيكَ حائيَ والبا
لكَ الثناء، ثنائي
عليكَ قد صار دأبا
بكَ اطمأنّ فؤادي
وازدادَ منّيَ قربا
والحرفُ شطرَكَ ولَّى
سعى وطاف ولبَّى
أنا المُحِبُّ المعنَّى
رضيتُ باللهِ ربّا