بالأمسِ (مأرِبُ) جَنّةٌ ونَعِيمُ
واليومَ أرضُ الجنَّتَيْنِ جَحيمُ
الله بدّلَ جنّتَيكَ بِما ترى
رحلَتْ جهنّمُ والعذابُ مُقيمُ
هي بَلدةٌ ظَلَمَتْ براقِشُ أهلَها
حربٌ وشَعبٌ مؤمِنٌ وحكيمُ!!
هذي البلادُ جميلةٌ لكنّها
كالحُبّ شيءٌ مُمتِعٌ وأَلِيمُ
هل من جديدٍ يا مواطِنُ؟!.. قُلتُ: لا..
ما مِنْ جديدٍ، والجديدُ قَدِيمُ
زَمَنٌ ضَبابيُّ العقيدةِ مُجرِمٌ
زَمَنٌ عُتُلٌّ بعدَ ذاكَ زَنِيمُ
هيَ لا تَضيقُ الأرضُ، بَل أحلامُنا
عادَتْ حَلِيمةُ يومَ عادَ حَلِيمُ
خَانَ الرِّجالُ عُهُودَهُمْ وحُشُودَهُمْ
غدرَتْ (بكيلُ) و(حاشِدٌ) و(تَمِيمُ)
لا (حِميَرٌ)، لا (الأَزدُ)، لا أحدٌ هُنا
ما كُلُّ مَن قيلَ (الزَّعيمُ) زَعِيمُ
أختي المُواطِنةُ، الرِّجالُ مواقِفٌ
بعضُ الرِّجالِ كما يُقَالُ حريمُ
وأخي المُواطِن، لا تُصَدِّقْ عارَهُمْ
"عارٌ علَيْكَ إذا فَعَلْتَ عَظِيمُ"!!