نادَتْ، فَعَادَ لِيَ الصّدَى: إبراهي...
أحبَبْتُها غجريّةً وكَمَا هيْ
تحتَ اللّثامِ ثلاثَ عشرةَ قُبْلَةً
أودَعْتُها، وطبَعْتُهَا بشِفَاهي
تحتَ الزّرارِ مدينَةٌ فضيّةٌ
تحتَ السّواهي دولَةٌ ودَواهي
غَجَريّةٌ جذّابَةٌ كذّابَةٌ
وتظلّ تَحلِفُ دائمًا: واللهِ!
مجنُونَةٌ رَسميّةٌ لا تَرْعَوِي
عن قتلِ قلبي التّائبِ الأوّاهِ
إن قُلتُ شيئًا لم تقُل شيئًا، وإنْ
قلتُ: اسْمَعِينِي، جَاوبَتْني: "ناهي"!