صَلَاةٌ عِطْرُهَا فَاحَا
سَلَامٌ مُشْرِقٌ لَاحَا
عَلَى المُخْتَارِ مَن ضَاءَ
بِهَدْيٍ جَاءَ وَضَّاحَا
صَلَاتِي فِي ضُحَى الجُمْعَة
وَسِرٌّ مِنهُ قَد بَاحَا
وَنَدعُ اللَّهَ يَجْمَعْنَا
بِطَيبَةْ نَرْتَجِي الرَّاحَا
نُصَلِّي سِرَّ أَو جَهرَاً
وَدَمعٌ مِن دَمِي سَاحَا
وَوَجْدٌ بَاتَ رَنَّانَا
كَأَنِّي الوُرقَ إِذْ نَاحَا
صَلَاتِي دَائِمَاً تُتْلَى
بِعِطْرِ المسكِ فَوَّاحَا
صَلَاتِي وَسَلَامِي مَا
بِرَكْبٍ هَامَ مَدَّاحَا