أَشُمُّ العِطْرَ مِنْ غَزٍّ فَأُنْشِدْ
قَصَائِدَ فِي هَوَى ظَبْيٍ وَأَغْيَدْ
وَمَبْسَمُهَا كَلَحْنٍ إِنْ تَغَنَّتْ
يَزِيدُ النُّورُ إِنْ مَدَحَتْ مُحَمَّدْ
بِحُسْنٍ تَيَّمَتْ قَلبَ المُعَنَّى
وَطَرْفٌ أَكْحَلٌ وَرَشِيقَةُ القَد
دَوَاءُ القَلبِ إِنْ نَادَتْ سُحَيرَا
فَيُزْهِرُ عَهْدُنَا نُورَاً تَجَدَّدْ
عَشَيَّةَ قَدْ سأَلتُ الرِّيمَ جُودِي
بِوَصْلِكِ أَنْ أَرَى البُعْدَ يُبَدَّدْ
إِذَا غَابَتْ نُجَيمَاتٌ أَرَاهَا
فَهَل أَلْقَى الوِصَالَ بِهَا فَأُسْعَدْ