بِالعِيدِ أُهْدِيكِ القَصِيد
يَا نَسْمَةَ الصُّبْحِ السَّعِيد
كَمْ عَاشِقٍ شَرِبَ المُدَام
وَأَنَا المُقَيَّدُ بِالحَدِيد
اللَّيلُ طَالَ أَنَلتَقِي
وَالعُمْرُ يَمْضِي لَا يَزِيد
فَدَعِ الهِوَاجِسَ طِفْلَتِي
وَتَنَهَّدِي عِيدٌ سَعِيد
إِنِّي إِذَا هَبَّ الصَّبَا
لَيلَاً فَذَلِكَ لِي كَعِيد
بُشْرَايَ هَذَا عِشْقُنَا
كَالوَردِ يُزهِرُ مِن جَدِيد
وَأَخَالُهَا طَيفَاً أُنَادِي
وَظَنَنتُهُ عَنِّي بَعِيد
وَأَرَى سُهَيلَاً ذَا أَضَاء
وَبِهَمْسِهِ حَمَلَ البَرِيد
فَهِيَ الأَغَانِي إِن تَشَأ
وَبِحُسْنِهَا زَانَ القَصِيد
لَيلَى فَعُسْرِي لَنْ يَطُول
وَسَيُجْمَعُ الشَّملُ البَدِيد