أعائش إن أهلك فحبك قاتلي
ولا غرو أن يلفي المحب قتيلاً
وأما شُجوني في الهوى فكثيرة
ولكن وجدت الصبرَ عنك قليلاً
أبيتُ أقاسي الشوق والوجد والهوى
وليلاً بتذكار العهود طَويلاً
أقلب طرفي في السماء كأنني
أطالبُ مِن زُهر النجوم ذُحولاً
عليك سلام اللّه ما حنَّ هائم
وما ناحَ قُمريّ الغصون هَديلاً