يَا سَيِّدَ الكَونَينِ يَا طَهَ الَّذِي
مِن عُلوِ قَدرِكَ لَاذَ فِيكَ آدَمُ
وَأَمَمتَ بِالرُّسُلِ الكِرَامِ بِلَيلَةٍ
فِيهَا التَّجَلِّي زَادَكَ العَلَّامُ
نَارَتْ بِكَ الأَقصَى فَكُنتَ السَّيِّدَا
وَرُفِعتَ قَدرَاً كُنتَ أَنتَ العَلَمُ
صَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ مَا الأَقصَى أَنَار
وَازدَانَ بِالأَذكَارِ فِينَا بَاسِمُ
فَبِنَظرَةٍ مِنكَ فَحَرِّك أُمَّةً
وَيَعُودُ أَقصَانَا بِعِطرِكَ نَاسِمُ