غِيَابُكِ يَا لَيْلَى لَهِيبٌ وَقَاتِلُ
وَبُعدُكِ نِيرَانٌ وَطَيفُكِ غَائِلُ
أَنَامُ أَخَافُ اللَّيلَ يَزدَادُ ظُلمَةً
وَأَبكِي إِذَا لَم أَلتَقِيهَا رَسَائِلُ
أُؤَمِّلُ أَن يَأتِي الصَّبَاحُ بِنُورِهِ
وَأَنشُقُ مِنكِ العِطرَ قَدُّكِ مَائِلُ
غِيَابُكِ يَا لَيْلَى لَهِيبٌ وَقَاتِلُ
وَبُعدُكِ نِيرَانٌ وَطَيفُكِ غَائِلُ
أَنَامُ أَخَافُ اللَّيلَ يَزدَادُ ظُلمَةً
وَأَبكِي إِذَا لَم أَلتَقِيهَا رَسَائِلُ
أُؤَمِّلُ أَن يَأتِي الصَّبَاحُ بِنُورِهِ
وَأَنشُقُ مِنكِ العِطرَ قَدُّكِ مَائِلُ