وَمُذْ زَارَكَ القَلبُ زَادَ جَوَىً
وَيَنعُمُ عِشقَاً وَزَادَ الهَوَى
وَزَادَ الغَرَامُ وَقَلَّ التَصَبُّر
وَدَاءُ البِعَادِ بِقَلبِي انطَوَى
لَهِيبٌ مِنَ الوَجْدِ نَارٌ سَرَت
تُذِيبُ عِظَامِي وَخَرَّت قُوَى
وَشُوقِي لِرامَةَ زَادَ الهُيَامَ
وَلِلمُنحَنَى وَلِأَرضِ اللِّوَى
لِطَيبَةَ وَاللَّهِ نَارُ اشتِيَاقِي
أَزُورُ بِطَيبَةَ قَبرَاً حَوَى
حَوَى سَيِّدَ الرُّسلِ طَهَ الإِمَامَ
مَتَى تَقبَلُونِي فَقَلبِي اكتَوَى
أُكَحِّلُ عَينِي بِقَبرِ الطَّبِيبِ
أَنَالُ الوِصَالَ وَهَمِّي انزَوَى
وَأَدْعُ بِجَاهِكَ رَبِّي يُجِيبُ
يَزُولُ سِقَامِي فَأَنتَ الدَّوَى
أُصَلِّي عَلَيكَ بِكُلِّ اللَّيَالِي
بِعَدِّ الحَبَابِ وَبَحْرٍ حَوَى
سَلَامِي عَلَيكَ مَتَى أَلتَقِيكَ
فَخُذنِي لِطَيبَةَ وَامحُو النَّوَى