تخطَّ إلى المحتوى

سألت الله باللطف الخفي

الوافر

١١ بيت

المديح

سَأَلْتُ اللَّهَ بِاللُّطْفِ الخَفِيِّ

فَسَهِّل زَورَةً لِي لِلنَّبِيِّ

وَأَنْ أَحْظَى بِرُؤْيَتِهِ مَنَامَاً

فَأَلقَى السِّرَّ مِنْ كَفٍّ نَدِيِّ

فَحُبُّ المُصطَفَى ذُخْرِي وَزَادِي

فَأَمْدَحُهُ بِصُبْحِيَ وَالعَشِيِّ

بَدَتْ أَنْوَارُ طَيبَةَ يَا رِفَاقِي

كَنُورِ الشَّمْسِ كَالبَدْرِ الجَلِيِّ

وَرَوضٌ مِنْ جِنَانِ الخُلْدِ يَزْهُو

شِفَائِيَ فِي رُبَى العَيْشِ الهَنِيِّ

دَخِيلٌ جِئْتُكُمْ مَا لِي سِوَاكُم

مُعَنَّىً وَالفَتَى الصَّبِّ الشَّجِيِّ

يَلَوحُ الدَّمْعُ إِنْ ذُكِرَ الحَبِيبُ

ومُنْهَمِرٌ عَلَى البُعْدِ العَصِيِّ

كَتَمْتُ الشَّوقَ لَكِنْ بَاحَ شِعْرَا

قَصَائِدُ صَاغَهَا النُّورُ البَهِيِّ

قَضَى عُمْرِي وَقَلبِي قَدْ تَحَجَّر

وَأَنْدَمُ مِن فِعَالٍ كَالشَّقِيِّ

بِجَاهِ المُصْطَفَى قَدْ تُبْتُ فَاغْفِر

فَجُدْ بِالعِتْقِ وَاللُّطْفِ الخَفِيِّ

صَلَاةُ اللَّهِ مَا قَمَرٌ تَجَلَّى

بِمَدْحِ المُصْطَفَى الشَّرَفِ العَلِيِّ