ضَنَانِي الشَّوقُ بُعْدُكَ بِتُّ أَشْكُو
وَأَهلُ العِشقِ مِن وَجْدٍ تَكَدَّوا
وَقَلْبُ الصَّبِّ مُنْ بُعْدٍ تَلَظَّى
بِغَيرِ هَوَاكَ لَا مَا عَادَ يَصْفُو
حَبِيبِي السَيِّدُ الهَادِي مُحَمَّد
بِأَوصَافٍ لَهُ المُدَّاحُ غَنَّوا
إِمَامُ المُرسَلِينَ أَتَى خِتَاماً
صُدُورُ العَارِفِينَ هُدَىً تَرَقَّوا
تَوَسَّلنَا لِبَارِئِنَا بِأَحْمَد
حَبِيبُ اللَّهِ فَوقَ الخَلقِ يَسْمُو
قَصَدْنَا سَيِّدَا غَوثُ البَرَايَا
وَنَرْجُوا نَظْرَةً لِلهَمِّ تَجْلُو
مَدَدْنَا نَحْوَهُ الأَيدِي عِطَاشاً
فَأَغْرَقَنَا بِفَيضِ الجُودِ يَعْلُو
وَصَلَّى اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ دَوْماً
وَمَا المُدَّاحُ مِن نَظْمِي تَرَنَّوْا
صَلَاةً سِرُّهَا يَشْفِي سِقَامِي
تُنِيرُ القَلبَ مِن صَدَإٍ فَتَجْلُو
صَلَاةً تَمْلَأُ الآفَاقَ نُوراً
وَتَقْهَرُ مَن حِمَى غَزٍّ تَعَدَّوا