أَلحَدتُ بِالحُبِّ لَمَّا زَادَ إِيْمَانِي
وَمَا نَقَضتُ علَىٰ الهِجرَانِ أَيمَانِي
مَا زِلْتُ مُحتَفِظًا بِالعَهدِ مَا بَقِيَت
رُوحِي تَعِجُّ بِنَبْضِي بَينَ شَريَانِي
فَقَد تَرَكْتُ دُرُوبَ الحُبِّ مُقتَنِعًا
وَإِنْ تَكُنْ فِيهِ أَوطَارِي وَ أَوطَانِي
كُنْتُ الْمُنِيفَ لَهُ عَنْ كُلِّ مَنْقَصَةٍ
لَكِنَّهُ بَعْدَ ذَاكَ النَّيفِ أَقصَانِي
وكُنْتُ أَحْسِبُهُ سُلْوَانَ أَشْجَانِي
حَتَّى تَبَدَّلَ لِي مِنْ ثُمَّ أَشجَانِي
عَجِبتُ فِي مَن جَعَلْتُ القَلبَ مَسكَنَهُ
وَصُنتُهُ بَينَ أَجفَانِي فَأَجفَانِي
فَمَا عَسَايَ سَأَجْنِي بِالوَفَاءِ لَهُ
غَيرَ الجِرَاحِ وَحُزنٍ بَينَ وِجدَانِي
وَكَيفَ أَبْقَى بِدَارٍ مَا بِهَا قَدَرٌ
أَيَقبَلُ الحُرُّ دَارًا دُونَمَا شَانِ