قَلْبِي طَرِيحٌ عَلَى جَمْرِ الصَّبَابَةِ كَمْ
ذَاقَ الجَوَىٰ أَلَمًا وَالعَينُ سَالَتْ دَمْ
وَالمُنجِ لَمْ يُبقِ لِي آمَالَ عَافِيَتِي
فِي غَورِ قَلبِي،وَصَارَ اليَأسُ بِي مُلْزَمْ
أوَّاهُ يَا قَلبِيَ المَخذُولَ مَا فَعَلَتْ
بِكَ المَحَبَّةُ، لَا مَا هَٰكَذَا تُختَمْ
كَأنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَهوَاكَ فِي زَمَنٍ
وَلَم تَكُنْ أَنتَ فِيهِ العَاشِقَ المُغرَم
تَذُوقُ حَرَّ اللَظَىٰ مِن أَجْلِ رَاحَتِهِ
وَلَا تُبَالِي وَلَا تَنْأَى وَلَا تَندَمْ
يَا لَيتَهُ مِثلَمَا أَوفِيتَ وَافَاكَ
أَو لَيتَهُ كَانَ يَومًا رَاغِبًا مُهتَمْ