يَا قَلْبِي دَعْ عَنْكَ الْأَمَلَ
إِنْ كَانَ يُحِبُّكَ مَا رَحَلَا
فَالْهَجْرُ دَلِيلُ خِيَانَتِهِ
لِلْحُبِّ، فَكَمْ عَنْكَ اِعْتَزَلَا
مَنْ غَابَ وَمَاطَلَ عَوْدَتُهُ
أَتَظُنُّ بِحُبَّكِ قَدْ شُغِلَا
كَلَّا، فَقَدِ اِخْتَارَ الْهِجْرَانَ
لِكَيْ لا يُسأَلَ حِينَ سَلَا
وَرَمَاكَ بِفُرْقَتِهِ حَتَّىٰ
زَمَنُ الْآلَاَمِ بِكَ اِتَّصَلَا
فَلِمَاذَا الشَّوْقُ وَحُرْقَتَهُ
أَيُفِيدُ نُزُوعُكَ بَعْدَ قَلَى
فَاسْلُوْ عَنْ حِمْلِ مَحَبَّتِهِ
وَاتْرُكْ للهِ لِمَا فَعَلَا