يَا أَهْلَ وِدِّي هَلُمُّوا أَنْصِفُوا رُوحًا
مِن ظَبيَةٍ مِنْ سِهَامِ اللَحظِّ تُدمِيهَا
تَرْمِي السِّهَامَ عَلَى أرْبَابِ دِيْرَتِهَا
وَتُظْهِرُ الْحُبَّ بَيْنَ النَّاسِ تَمْوِيهَا
اِحْتَرْتُ فِي طَبْعِهَا الْمَشكُوكِ إِذْ حَضَرَتْ
تُبْدِي اِبْتِسَامَتَهَا، ثُمَّ تَوَارِيهَا
يَا لَيْتَهَا عَنْ جَمِيعِ النَّاسِ تُخْبِرُنِي
تِلكَ النَّوايَا الَّتِي فِي الصَّدْرِ تُخفِيهَا
مَا إِنْ رَنَتْ بِالْعُيُونِ السُّوْدِ تُبْصِرُ بِي
مَلَامِحَ الْحُبِّ مِنْ عَيْنِيِّ أُبَدِيهَا
لَأَنَّهَا سَرَقَتْ قَلبِي وَمَا شَفَقَتْ
يَا لَيْتَهَا عَتَقَت بِالحُبِّ غَاوِيهَا