خفق القلب سرورا
وانتشت روحي حبورا
حين شاهدتُ حفيدي
صالحاً بدراً منيرا
فحمدتُ اللهَ ربي
فلقد أعطى كثيرا
إنّ آلاءك ربي
أعيت المخلوق عدّا
ينفد البحر وأمّا
جودُك الفياض مدّا
فلك الحمدُ إلهي
قدرَ عليائك حمدا
كلّ لحظٍ بحرُ جودٍ
فقديمٌ وجديد
وإليه قد وردنا
ولقد طاب الورودُ
نحن حقاً قد روينا
فلك اللهُ السّجودُ
إنّ من آلاء ربي
صالحَ الأحفاد هلاّ
هلّ في ليلة بدرٍ
بدرنا أندى وأحلى
وهو عند الله أسمى
فاق بدر الليل فضلا
كلّ ما فيه جميلٌ
يوسف الحُسْنِ أصيلُ
وبعون الله يغدو
رجلاً عزّ المثيلُ
تاجه تقوى وعلمٌ
همه العمل الجليلُ
أنت يا صالح عمري
حافظٌ عهدي وذكري
قلت فيك اليوم شعري
فادعُ لي أبداً بخير
واحفظ الودّ شذياً
إنّ حبّكَ طبُّ صدري
وكن البرَّ بأمّ
وأبٍّ جدّا طويلاٍ
سهرا ليلاً تمطّى
وأبى النّجم أفولا
فلتعش مجداً أثيلاً
ولتعش عَلَماً جليلا
فهنيئاً لكِ رورو
صالحٌ ظلاً ظليلا
سيقيكِ قيظَ دهرٍ
وسيعطيكِ الجزيلا
فاهنؤوا أحبابَ قلبي
غادة ولدَت أصيلا