مَنْ يَكْتَسِبْ سَخَطَ النبيِّ مُحَمَّدٍ
لِينالَ في الدُنْيا رِضى ابْنِ مُعاوِيَه
حَرُمَ الشَفاعَةَ في الحِسابِ وسِيقَ في
زُمَرِ الضَلالَةِ نَحْوَ نارٍ حامِيَهْ
فجَزاءُ قَوْمٍ حارَبوا مِنْ دونِهِ
واسْتُشْهِدُوا غُرَفُ الجِنانِ العالِيَهْ
وجَزاءُ مَنْ قَتَلَ الحُسَيْنَ وحِزْبَهُ
يَوْمَ الجَزاءِ خُلودُهُ في الهاوِيَهْ