أُوَزِّعُ الْحُزْنَ فِي يَوْمِي وَمَا اِكْتَمَلَا
فَيُوْلِجُ اللَّيْلُ بِالأَشوَاقِ مُشْتَعِلَا
مَا عُدْتُ أَدْرِي مَنِ الْأَوْلَى فَأُدْرِكَهُ
قَدِيْمُ حُزْنِي أَمِ الشَّوْقُ الَّذِي دَخَلَا
أُجَاهِدُ الوَقتَ فِي هَمٍّ وَفِي حَزَنٍ
فَصِرْتُ مِنهُ عَلِيْلًا أَشتَهِي الأَجَلَا
قَضَيتُ عُمرِي مَعَ التَّسْكِينِ مُنْشَغِلًا
وَالْعُمْرُ لَا يَكْتَفِي مِنْ رَاحَتِي شُغُلَا
كَأَنَّنِي صِرتُ لِلْعُشَّاقِ مَوْعِظَةً
إِخْتَارَنِي الْعِشْقُ كَيْ أَغْدُو لَهُمْ مَثَلَا
فَقَلْبِيَّ الصَّبُّ مَنْهُوْمٌ بِبَلْوَتِهِ
وَصَبْرَهُ فِيْ سَلَا لَا يَعْرِفُ الْمَلَلا