يَا قِبْلَةَ الْحُبِّ هَلْ أَقضَيْتِنَا دَيْنًا
فَنَحْنُ لَمْ نَعْتَنِقْ طُولَ النَّوَى دِينَا
لَا زَالَ إيمَانُنَا بِالحُبِّ مُتَّصِلًا
وَالحُبُّ يَأبَى لِوَصلٍ مِنكِ يُؤوِينَا
يَا قِبلَةً أَنعِمِي أرْوَاحُنَا سَكَنٌ
فَالبَينُ يُتلِفُنَا وَالصَّدُّ يُشقِينَا
نَتِيهُ فِي وِحشَةِ الأَيَّامِ نَبحَثُ عَن
سُلوَانِ حُزنٍ وَلَم نَلقَ مُسلِّينَا
إِلَىٰ مَتَىٰ مَعبَدُ العُشَّاقِ مُنغَلِقٌ
إِلَىٰ مَتَىٰ الشَّوقُ بِالنِّيرَانِ يَكوِينَا
إِلَىٰ مَتَىٰ الطَّيفُ بِالذِّكرَى يُعَلِّلُنَا
حَتَّى بِسَكْرَتِنَا يَأتِي ليُبكِينَا
طَالَتْ بِنَا لَهفَةٌ كَادَتْ تَأُودُ بِنَا
مِنَ الحَيَاةِ فَهَلْ تَدرِينَ مَا فِينَا
آمَالُنَا فِيكِ لَا زَالَتْ مُعَلَّقَةً
فَأَنتِ أَنتِ كَمَا كُنتِي أَمَانِينَا