قَلْبِيْ عَلَىٰ نَارِ الصَّبَابَةِ يَكْتَوِي
وفُؤَادُهُ مِنْ مَاءِ قَلْبِيَ يَرْتَوِي
هَلْ هَذِهِ الأَقْدَارُ أَمْ هِيَ رَغْبَةٌ
مَا بَالُ عَاقِبَةِ الْهَوَى لَا تَسْتَوِي
إِنْ كَانَ ذَا قَدَرٌ فَأَنِّيَ رَاضِيٌ
ولِغَيْرِهِ واللهِ أَمْرٌ مَأسَوِي
مَنْ ذَا يُحَامِينِي إِذَا جَارَ الْهَوَى
وَهُوَ الْوَحِيدُ عَلَى هَوَاِيَ السُّلْطَوِي
بِيْ لَهْفَةُ العُشَّاْقِ لَا مُنْجٍ لَهَا
وَالقَلبُ رُغمَ بَلَائِهِ لَا يَرْعَوِي
عَجَبًا لِأمْرِّ الحُبِّ إِنْ أوْفَيْتَهُ
حَقًّا وَجَانَبْتُ الطَّرِيْقَ المُلْتَوِي
أَلقَاكَ فِي الأَنْوَاءِ حَتَّىٰ لَا تَرَىٰ
غَيْرَ الجِرَاحِ وَحَدَّ طَرْفٍ أُنْثَوِي