جاورتُ أفعى في السقف ساكنة
تطرب لي بالفحيح أسماعي
وإن تلوت القريض تنصت لي
كأنها أُطرِبَتْ لأسجاعي
خصمان ساد الحياد ساحتنا
لم تعلن الحرب غير أطماع
قالوا تحذر فالسم في فمها
فقلت سمي منكم وأوجاعي
للمكر تعزونها ولست أرى
منكم سوى ماكر وخداع
أأتقي لذعها وكم بكم
من ذي لسان بالقول لذاع
عامان مرّا بنا وماهي لي
سعت بشر ولا أنا ساع
وكم و كم منكم صباح مسا
للشر داع للخير مناع