أَنَا لَنْ أَقُوْلَ بِأَنَّنِي مُشْتَاْقٌ
مَهْمَا أَذَلَّتْ مُهْجَتَي الْأَشْوَاْقُ
مَا نَفْعُ بَوْحِي وَاِشْتِكَاءِ تَعَلُّلِيْ
إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ طَبْعِهَا الْإِشْفَاْقُ
فَفُؤَاْدُهَاْ حَجَرٌ بِغَيْرِ مَشَاْعِرٍ
لَا الصَّمْتُ يُجْدِينِي وَلَا الإِطْرَاْقُ
سَأَظَلُّ أَحْتَمِلُ الصَّبَاْبَةَ وَالجَوَىٰ
وَأَرُوْمُ وَصْلًا مَاْ لَهُ اِسْتِحْقَاْقُ
قَدْ كُنْتُ فِي وَهْمِ الْغَرَامِ مُؤَمِّلًا
إِنَّ الْغَرَامَ تَوَاْصُلٌ وَعِنَاْقُ
مَاْ كُنْتُ أَعْلَمُ عَنْ حَقِيقَةِ أَصْلِهِ
إِنَّ الْغَرَامَ قَطِيْعَةٌ وَفِرَاْقُ
قَلْبٌ عَلِيلٌ مِنْ تَبَاْرِيحِ النَّوَى
هَٰذِي نِهَاْيَةُ مَنْ لَهُ عُشَّاْقُ