يَا لَهفَتِي لِلعِيدِ بَينَ أَحبَّتِي
مَا العِيدُ إِلَّا رُؤيَةُ الأَحبَابِ
أَشكُوكَ يَا رَبَّاهُ تَبرِيحَ الهَوَى
وَتَغَرُّبِي عَنْ مَوطِنِي وَعَذَابِي
فَالعِيدُ دُونَهُمُ جَحِيمٌ مُوحِشٌ
وَالعِيدُ قُربَهُمُ نَعِيمٌ كَابِي
كَمْ كَابَدَ الْقَلْب العَلِيل صَبَابَةً
حَتَّى اضمَحَلَّ مِنِ البُعَادِ شَبَابِي
اليَومُ عِيدِي بِالشَّقَاءِ مُعَطَّرٌ
وَصَبَابِتِي بَينَ الأنَّامِ ثِيَابِي
فَامنُنْ عَلَيَّ مِنَ النَّوالِ فَضِيلَةً
مَا دُمتَ يَا رَبَّاهُ تَعلَمُ مَا بِي
وَالمُم شَتَاتَ أَحِبَّةٍ قَد فُرِّقُوا
وَاجمَعهُمُ مِن بَعدِ طُولِ غِيَابِ