لِمَ النِّسْيَانُ يَنْسَىٰ إِرْتَيَاحِي
وَلَا يَنْسَىٰ مِن المَاضِي جِرَاْحِي
تُبَاغِتُنِي مَشَاعِرُ إِبٰتَئَاسٍ
لِتَسْلُبَ مِنْ فُؤَادِي إِنْشِرَاحِي
فَمَا إِنْ رُحْتُ أَبَحْثُ عَنْ صَفَاءٍ
يَزِفُّ إِلِيَّ مِنْ غَبَرِ الرِّيَاحِ
كَأَنَّ الْحُزْنَ مَكْتُوبٌ عَلْيَّ
يُرَاْفِقُنِي إِلَىٰ شَتَّى النَّوَاحِي
مَتَى يَا حَظِّيِّ الْمَنْكُودِ أَنْسَى
شَرِيطَ الذِّكْرَيَاتِ المُستَنَاحِ