كَيفَ السَّبِيلُ إِلَىٰ لِقَاءِ حَيَاتِي
وَاليَأسُ قَد صَلَبَ المَنَى بِجِهَاتِي
وَلَظَى الصَّبَابَةِ مُضرَمٌ كَجَهَنَّمٍ
أُلقِيتُ فِيهِ كَمُذنِبِ الخَلَوَاتِ
كُلُّ الْأَمَانِي بِالْقُنُوطِ تَكَفَّنَتْ
وَتَرَمَّسَت فِي مُوحِشِ الفَلَوَاتِ
قَدْ كُنْتُ بِالصَّبرِ الجَمِيلِ مُؤَمِّلٌ
أَنْ أَرْتَقِي حَتَّى ارْتَقَتْ حَسَرَاتِي
مَا بَينَ عَيشِي وَانتِظَارَ مَنِيَّتِي
مَاتَتْ بِحَسرَتِهَا مَعِي سَنَوَاتِي
وَا لَهفَتَاهُ عَلَىٰ زَمَانٍ عِشتَهُ
وَأنَا أُوَاسِي النَفسَ بِالعَبَرَاتِ
مَا عَادَ لِلْقَلْبِ التَّعِيسِ وَسِيلَةٌ
إِلَّا الحَيَاةَ بِرِفقَةِ الأَموَاتِ
فَليَعلَمَ المَنشُودُ أَنِّي لَمْ أَزَلْ
بِالعَهدِ أُوثِقُ مَا أَحِاطَ رُفَاتِي