نَعَمْ لَا زِلْتُ أَهوَاْكِ!
فَقَلْبِي لَيْسَ يَنسَاكِ!
وَطَرْفِي مُنذُ فُرْقَتِنَا
كَطَرفِ السَّاهِرِ البَاكِي!
وَلَا خَطَرَتْ عَلَى بَالِي
بِرَغمِ الصَّدِّ سَلوَاكِ!
فَمَا زَالَتْ تُعَلِّلُنِي
بِفَرْطِ الشَّوْقِ ذِكْرَاكِ!
كَأَنَّ الرُّوْحَ مَا وَلِفَتْ
مِنَ الْأَرْوَاحِ إِلَّاكِ!
وَأَنَّ الْعَيْنَ مَا انخَلَقَتْ
لِشَيٍء غَيْرَ رُؤيَاكِ!
صَحِيحٌ لَيْسَ لِي سُبُلٌ
لِوَصْلِكِ أَوْ لِلُقْيَاكِ
وَلَكِن لَمْ يَزَلْ أَمَلِي
بِأَن يَومًا سَأَلقَاكِ