أُكذُوبَةُ الحُبِّ ذَاعَتْ فِي هَوَى النَّاسِ
لَم يَبقَ لِلحُبِّ إِلَّا زَيفُ إِحسَاسِ
بِيضُ الْعَوَاطِفِ بِالبُهتَانِ قَدْ دمسَت
والظَّنُّ يَشْكُو مِنَ التَّخْيِيبِ وَ اليَاسِ
كَمْ مِنْ مُحِبٍّ بِبَيدِ الْبَيْنِ مُرتَمِيًا
في وَحْشَةِ الشَّوْقِ لَا يلْقَىٰ لَهُ آسِ
يُكَابِدُ الشَّوْقَ وَ الْأحْزَانَ تَتبَعُهُ
مِثْلُ الشَّيَاطِينِ فِي مَسٍّ وَوَسْوَاسِ
هَلْ هَٰكَذَا الْحُبُّ أَوْهَامٌ مُزَيَّفَةٌ
تَقُودُنَا نَحوَ نَارِ الشَّوْقِ وَالْكَاسِ
أَم إِنَّهُ قِسمَةٌ لِلنَّاسِ قَدْ كُتِبَتْ
تَبَايَنَت بَينَ إِتعَاسٍ وَإينَاسِ
لَكِنَّنِي لَنْ أَلُومَ الْحُبَّ عَنْ خَطَإٍ
لا ذَنبَ لِلحُبِّ إنَّ الذَّنبَ فِي النَّاسِ