على متن الجَواد
كفارسٍ مَلكَ المكان
لا يَحِيدُ عن الطريق
ولا يُحاد.
مرّت تروّضه على ألإمجاج
خفة الإهذاب والعدو السداد
وكلما غادت تلاها خاطري
وتعودُ من غير ميعاد.
لترمني بسهم بسمتها
تشِجّ خافقي والنبض زاد.
كم أفرطت بغُنْجها!!!
حتى ارتمى
في العشقعِرقي والفؤاد.
ألريحُ ذَرِّت شعْرَهَا
حتى تَعَرّى ألجيد
من وهج السواد.
ألأزْرُ منتصبٌوصدرها مثقلُ
بتناغم ألنهدين
مع خبب الجواد.
يمناها تقبض بالعنان لكبحه
واليسرى تُطيّر قبلة
تؤجّجُ فِيَّ الوداد.
لَحِقَتها عيناي بلهفةِ عاشقٍ
وحَواسيَ بالمِرصَاد.
عادت تودّعني بآخر بسمةٍ
فرددت في همسٍ:يُعاد.